بعد إغلاق «هرمز».. ما خطة الصين لمواجهة أزمة النفط؟

0
(0)

وتخوض الصين معركة هادئة لكنها معقدة لتأمين احتياجاتها من الطاقة، وبين احتياطياتها الضخمة وبدائلها غير التقليدية.

وتشير تقديرات، من بينها ما أوردته The Economist، إلى أن نحو نصف واردات الصين من النفط تمر عبر مضيق هرمز، ما يجعل أي اضطراب في هذا الشريان الحيوي تهديدًا مباشراً لأمن الطاقة لديها.

ورغم أن بكين تعد من كبار منتجي النفط، فإن حجم استهلاكها الضخم -الذي يفوق مجموع استهلاك دول كبرى- يجعلها معتمدة بشكل أساسي على الإمدادات الخارجية، وهو ما يزيد من هشاشتها أمام الصدمات الجيوسياسية.

في المقابل، لا تقف بكين مكتوفة الأيدي، إذ تعتمد على مجموعة من الأدوات الإستراتيجية لتخفيف وقع الأزمة.

مصافي إبريق الشاي، هي مصافٍ مستقلة تستورد النفط، خصوصاً من إيران، بأسعار مخفضة، وغالباً ما تتم الصفقات باليوان بدل الدولار، ما يسمح بالالتفاف على العقوبات الغربية.

وتشير التقديرات إلى تدفق نحو 1.4 مليون برميل يومياً عبر هذه القنوات.

وتمتلك الصين مخزوناً إستراتيجياً من النفط يكفي لنحو 120 يوماً، ما يمنحها هامشاً من المناورة في حال تعطل الإمدادات.

وضمن خطوات استباقية، تتجه بكين إلى تقليص أو وقف صادرات الوقود، بهدف الحفاظ على استقرار السوق الداخلية وتفادي ارتفاع الأسعار محلياً.

ورغم هذه الأدوات، تواجه الصين ضغوطاً متزايدة، أبرزها ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري، اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، وتصاعد المنافسة على الموارد مع اقتصادات كبرى.

كما أن أي تصعيد طويل الأمد قد يدفع الأسعار إلى مستويات تضغط على النمو الاقتصادي، ليس في الصين فقط، بل عالمياً.

المصدر:
عرض الخبر من المصدر

0 / 5. 0

  • Related Posts

    سنغافورة: استهداف منشآت الطاقة بالشرق الأوسط يوقف الصادرات

    0 (0) وقال بالاكريشنان: «إغلاق مضيق هرمز يمثل بصورة أو بأخرى أزمة لآسيا». وأضاف: «شعرنا بخيبة أمل لانهيار المحادثات الأمريكية الإيرانية وتفاجأنا باندلاع الأعمال القتالية». ويرى بالاكريشنان أن الحرب ضد…

    مع إغلاق «هرمز».. ممر لوجستي سعودي يربط الشارقة بالدمام

    0 (0) وأوضحت «موانئ»، عبر حسابها على منصة «إكس»، أن المشروع يعتمد على تكامل النقلين البري والبحري عبر مسار مباشر يصل الشارقة بمدينة الدمام، بما يسرع عمليات الشحن ويخفض زمن…