تقدم «مشاورات هرمز» وسط تشدد إيراني

0
(0)

أحرزت المشاورات الإقليمية بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، تقدماً، وسط تمسك طهران برفض إبقاء المسار الجنوبي مفتوحاً، وتحذيرها من أن أي حصار أميركي جديد على موانئها وسفنها سيُعد «توسيعاً للحرب».

وبحث وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي تطورات المفاوضات الأميركية – الإيرانية، وسبل ضمان حرية الملاحة وسلامتها، واحترام حقوق المرور، والتوصل إلى ترتيبات مقبولة لجميع الأطراف.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر خليجي ودبلوماسي غربي أن الخطة العُمانية تقترح آلية إقليمية مشتركة لإدارة المضيق، تعتمد على مساهمات مالية طوعية من السفن لتمويل خدمات الملاحة وحماية البيئة والبحث والإنقاذ، من دون منح إيران سيطرة منفردة. وقال مسؤول إيراني إن طهران لم تقدم ردها بعد على الخطة التي تحظى بتأييد إقليمي.

وقال كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، للتلفزيون الرسمي إن إيران رفضت خلال مفاوضات إسلام آباد إبقاء المسار الجنوبي مفتوحاً، لأن ذلك «كان سيحرمها من ممارسة سيادتها على المضيق». وأضاف أن «هرمز» لن يعود إلى وضعه قبل الحرب، وأن طهران ليست قلقة حتى من استئنافها لتثبيت «سيادتها».

وهددت عمليات هيئة الأركان الإيرانية بمنع سفن الجهات التي تقبل تعويضات من الأصول الإيرانية المجمدة من العبور، وتوعدت بالرد على أي حصار أو عمل عدائي أميركي بتوسيع الحرب.

المصدر:
عرض الخبر من المصدر

0 / 5. 0

  • Related Posts

    «العمال الكردستاني» يندد بمشروع قانون بشأن مصير مقاتليه

    0 (0) «العمال الكردستاني» يندد بمشروع قانون بشأن مصير مقاتليه ندد حزب العمال الكردستاني الأحد، بـ«أخطاء ونواقص» تضمنها مشروع قانون بشأن مصير مقاتليه من المرتقب طرحه على البرلمان التركي الاثنين،…

    تفاهم بين دمشق وموسكو حول طرطوس وحميميم

    0 (0) توصلت دمشق وموسكو إلى مذكرة تفاهم تحدد ​مستقبل القاعدتين الروسيتين في طرطوس وحميميم بعد مفاوضات مكثفة استمرت عاماً ونصف العام. وأوضحت وزارة الخارجية السورية، أمس (الأحد)، أنه «بموجب…