انطلقت في مكة المكرمة فعاليات النسخة الثالثة من «مركاز البلد الأمين»، التي تنظمها أمانة العاصمة المقدسة تحت شعار «مكة تلهم العالم»، وذلك في ضاحية سمو بجوار بوابة مكة المكرمة.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار مبادرة ثقافية وتنموية تسعى إلى تعزيز الشراكات المجتمعية، وتسهم بشكل مباشر في دعم مسارات التنمية المستدامة ورفع جودة الحياة في العاصمة المقدسة.
أكد أمين العاصمة المقدسة مساعد بن عبدالعزيز الداود أن المركاز يجسد نموذجًا تشاركيًا تنمويًا يقوم على العمل المشترك بين مختلف القطاعات، لتحقيق أثر مستدام يتجاوز حدود المبادرات المؤقتة.
وأوضح خلال كلمته في افتتاح الفعاليات أن الشراكة في هذا المسار تبنى بمفهوم مختلف، يقوم على التكامل بين الجهات وتوحيد الجهود واستثمار الموارد بكفاءة، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الجودة والعائد والأثر المجتمعي.
أشار أمين العاصمة المقدسة إلى أنه سيتم تخصيص أي إيراد إضافي لدعم المبادرات التنموية في مكة المكرمة، لضمان وتعزيز استدامتها على المدى الطويل.
وبين الداود أن الحدث ليس مجرد تجمع عابر، بل مشروع مستدام يراد له أن يمتد أثره لسنوات طويلة، ويسهم في ترسيخ مفهوم الشراكات الفاعلة وتحويل الأفكار إلى منجزات تنموية ذات أثر ملموس.
المصدر:
عرض الخبر من المصدر





