كيف تسبب إغلاق «هرمز» في أسوأ أزمة طاقة بالتاريخ ؟

0
(0)

ووصفت وكالة الطاقة الدولية ما يحدث في قطاع الطاقة العالمي بأنه أسوأ اضطراب عالمي في قطاع الطاقة في التاريخ، متجاوزاً حتى حظر النفط العربي عام 1973، إذ فقد السوق نحو 400 مليون برميل نفط، ولامست أسعار برنت 120 دولاراً للبرميل. وقفزت أسعار الغاز في أوروبا لمستويات قياسية منذ بدء الحرب.

وسجلت أسعار وقود الطائرات في أوروبا مستوى قياسياً بلغ نحو 220 دولاراً للبرميل، وهي تكلفة من المرجح أن تنعكس سريعاً على أسعار تذاكر الطيران.

أسعار النفط، انعكست أيضاً على المنتجات التي تحتوي على النيتروجين مثل اليوريا، وهي أهم منتجات الأسمدة، بنسبة تتراوح بين 30 و40% منذ بدء الصراع.

وتتحرك مصانع الأسمدة في الهند وبنغلادش وماليزيا باتجاه وقف الطلبات أو خفض الإنتاج أو الإغلاق التام بسبب نقص المواد الأولية.

من جهته، قال كبير مسؤولي الاستثمار في إحدى الشركات العالمية دان بيكرينج: «لا يمكن التغلب على هذه الأزمة بالتوفير، فما سيحدث هو ارتفاع الأسعار إلى درجة تجعل الناس يتوقفون عن الاستهلاك».

وأضاف نائب الرئيس الأول بإحدى شركات الاستشارات أديتيا ساراسوات: «اتساع نطاق المخاطر هنا في مجال الوقود والمواد الكيميائية والغاز الطبيعي المسال ومدخلات الأسمدة هو ما يجعل هذه المرة مختلفة نوعياً عن الحلقات السابقة من سلسلة التوتر في منطقة الخليج».

The International Energy Agency described what is happening in the global energy sector as the worst global disruption in the energy sector in history, surpassing even the Arab oil embargo of 1973, as the market lost about 400 million barrels of oil, and Brent prices approached $120 per barrel. Gas prices in Europe have surged to record levels since the war began.

Jet fuel prices in Europe reached a record level of about $220 per barrel, a cost that is likely to quickly reflect on air ticket prices.

Oil prices have also affected products containing nitrogen, such as urea, which is the most important fertilizer product, with an increase ranging between 30% and 40% since the conflict began.

Fertilizer factories in India, Bangladesh, and Malaysia are moving towards halting orders, reducing production, or complete shutdowns due to a shortage of raw materials.

For his part, the Chief Investment Officer at a global company, Dan Pickering, said: “This crisis cannot be overcome by saving; what will happen is a rise in prices to a level that will make people stop consuming.”

Aditya Saraswat, Senior Vice President at a consulting firm, added: “The widening scope of risks here in the areas of fuel, chemicals, liquefied natural gas, and fertilizer inputs is what makes this time qualitatively different from previous episodes of tension in the Gulf region.”

المصدر:
عرض الخبر من المصدر

0 / 5. 0

  • Related Posts

    بعد ارتفاع أسعار الوقود.. ألمانيا تدرس كبح أسعار الغذاء

    0 (0) وقال ليمباخر في تصريحات لصحيفة «راينشه بوست» الألمانية: «يوماً بعد يوم يصبح من الواضح أن الحرب في إيران لن تنتهي سريعاً، ومن خلال ارتفاع أسعار الأسمدة والنقل، هناك…

    بزيادة 27 %.. أصول صناديق الاستثمار العامة ترتفع إلى 220.8 مليار ريال

    0 (0) وبحسب البيانات، جاء ارتفاع أصول صناديق الاستثمار خلال الفترة عقب ارتفاع أصول الصناديق المحلية التي تمثل 87% من إجمالي الأصول بنحو 33% لتبلغ نحو 192.9 مليار ريال، فيما…