وقال محيي الدين، في مقابلة مع «العربية Business»: «إن سيناريوهات التأثير الاقتصادي تتحدد وفق مدة الحرب: هل ستكون حرب أيام أم أسابيع أم قد تطول أكثر من ذلك؟».
وبين محيي الدين أن الأهداف المعلنة تغيّرت من تقويض القدرات النووية لإيران إلى الحديث عن تغيير رأس النظام ثم النظام نفسه، وهي مسائل ترتبط بطبيعة الحال بإطار زمني غير واضح حتى الآن.
وأضاف: «الأسواق لا تزال تعوّل على قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على إنهاء الحرب وإعلان تحقيق أهدافها، حتى لو تم وقفها عند المرحلة الحالية، إلا أن هذا السيناريو لا يزال يكتنفه الغموض».
وفي ما يتعلق بأهمية اقتصادات الخليج، أوضح أنها باتت تمثل مراكز إقليمية في مجالات متعددة، من بينها اللوجستيات، وحركة السفر والخدمات، إضافة إلى سلع رئيسية مثل الألمنيوم، فضلاً عن تدفقات الذهب والفضة التي تراجعت بشكل ملحوظ أخيراً.
كما أشار إلى تأثر خدمات بعض شركات التكنولوجيا وقواعد البيانات نتيجة التطورات في المنطقة، ما يعكس تشابك التأثيرات وتجاوزها لقطاعي النفط والغاز.
المصدر:
عرض الخبر من المصدر





