لقي إمبراطور المخدرات المكسيكي نيميسيو أوسيجيرا، المعروف باسم «إل منشو»، مصرعه في عملية عسكرية، وفقًا لما أكده مصدران حكوميان مطلعان كما وصفتهما رويترز، وذلك في ظل تصعيد الحكومة المكسيكية ضغوطها على الكارتلات المحلية عقب تهديدات أمريكية بالتدخل.
كان أوسيجيرا، وهو ضابط شرطة سابق، الزعيم الغامض لـ «كارتل خاليسكو الجيل الجديد» القوي، والذي استمد اسمه من الولاية الغربية التي تضم مدينة غوادالاخارا، ثاني أكبر مدن المكسيك.
وتحول الكارتل خلال فترة قصيرة إلى منظمة إجرامية عابرة للقارات، تنافس حلفاءها السابقين في كارتل سينالوا الذي كان يتزعمه خواكين غوزمان المعروف باسم «إل تشابو» والمسجون حاليًّا في الولايات المتحدة.
تأتي العملية العسكرية ضد أوسيجيرا في أعقاب حملة ضغوط شنتها إدارة الرئيس الأمريكي ترمب على حكومة الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، لتصعيد حملتها الصارمة ضد تهريب المخدرات، والتي شملت تهديدات أمريكية بالتدخل المباشر في المكسيك.
ولم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض أو من وزير الأمن المكسيكي على هذا الأمر، فيما نقلت الوكالة عن أحد المصادر قوله إن «العملية الرامية لاعتقاله قادتها وزارة الدفاع، وانتهت بمقتله».
جاءت أنباء مقتل أوسيجيرا عقب عملية أمنية اتحادية في مدينة تابالبا بولاية خاليسكو، وفقًا لما نشره الحاكم بابلو ليموس نافارو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث حث السكان على البقاء في منازلهم حتى تتم السيطرة على الوضع.
وأضاف نافارو في منشور لاحق: «ما زلنا في حالة الرمز الأحمر. نكرر التوصية بتجنب مغادرة منازلكم. الاشتباكات تقع في عدة كيانات اتحادية».
وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي سيارات تشتعل فيها النيران، وتتصاعد منها أعمدة الدخان الأسود على الطرق في خاليسكو، بينما ذكرت وسائل إعلام مكسيكية أن مسلحين أغلقوا طرقًا سريعة بمركبات محترقة في أكثر من ست ولايات، خاصة في الشمال والشمال الغربي.
وأوضح ألفريدو راميريز بيدولا، حاكم ولاية ميتشواكان، أنه تلقى تقارير تفيد بإغلاق طرق سريعة بالولاية نتيجًة للعملية الجارية في خاليسكو، في حين أُشير في سياق العمليات إلى حصيلة أمنية تضمنت تصريحًا يقول: «تمكنا من جمع 7000 قطعة سلاح».
المصدر:
عرض الخبر من المصدر





