وسّع الجيش الإسرائيلي عمليته في الضفة الغربية، أمس، ونفَّذ سلسلة مداهمات لا يبدو أنها ستتوقف في المدى القريب، واعتقل عشرات الفلسطينيين، بعد أن قطع أوصال الضفة، وحاصر مدناً وبلدات وقرى بالحواجز والبوابات والإجراءات المقيدة.
واقتحم الجيش الإسرائيلي بلدة تل، قرب نابلس، التي شهدت أول من أمس اشتباكات خلال هجوم واسع للمستوطنين، انتهت بمقتل 4 فلسطينيين وجنديين في الجيش الإسرائيلي، واعتقل نحو 30 فلسطينياً من القرية التي حوّلها إلى ثكنة عسكرية، في واحدة من أوسع حملات الاعتقال.
في الوقت نفسه، هاجم المستوطنون بلدات في جميع أنحاء الضفة، وأطلقوا النار، ورشقوا الحجارة تجاه الفلسطينيين، وأحرقوا المنازل، واستولوا على بعضها، وأصابوا فلسطينيين بجروح.
وأقام مستوطنون، أمس، بؤرتين استيطانيتين وأحرقوا شاحنة قرب نابلس، وهدموا جدران منزل ودمروا محتوياته شرق الخليل.
ويتوقع الجيش أن يكون هذا الأسبوع عنيفاً بشكل خاص، خصوصاً أن المستوطنين أظهروا رغبة «انتقامية» كبيرة، فقد هاجموا أكثر من 15 قرية فلسطينية ليلة الجمعة – السبت، وتوعدوا بمزيد من الهجمات بعد انتهاء عطلة السبت.
المصدر:
عرض الخبر من المصدر




