كشفت مصادر مطلعة لـ «الجريدة» عن معلومات دقيقة حول تفاصيل الضربة الإسرائيلية لطهران، إذ بينت أنها كانت تستهدف اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي، بحضور الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إلا أنهم غيروا مكان الاجتماع قبل ربع ساعة من القصف، ما ساهم في إنقاذهم من محاولة الاغتيال.
وكان من المقرر بحسب المصادر أن يشرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نتيجة المفاوضات، وما تم الاتفاق عليه، واتخاذ قرارات بهذا الشأن، ولهذا بزشكيان ورؤساء السلطات كانوا مدعوين جميعاً للحضور في الاجتماع.
وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل استهدفت في عمليتها كذلك مكتب الرئيس ومكتب رئيس السلطة القضائية، لكنهم لم يكونوا في مكاتبهم لأنهم كانوا في اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي.
المصدر:
عرض الخبر من المصدر





