«غلوبال فايننانس»: إصلاحات ولي العهد زادت إقبال المستثمرين للإدراج بالبورصة السعودية

0
(0)

وأوضحت «غلوبال فايننانس» أن السعودية استضافت العام الماضي 37 من 42 طرحاً أولياً شهدتها بلدان مجلس التعاون الخليجي الست.

وبلغت جملة تلك الطروح الأولية عائدات قدرها 4.2 مليار دولار، ونتيجة لذلك تجاوزت السعودية دول الخليج الأخرى من حيث قيمة الطروح الأولية التي شهدتها المنطقة.

ويعد ذلك نتيجة طبيعية للإصلاحات الهيكلية والمالية والاستثمارية لرؤية المملكة 2030، التي يقف وراءها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

ورغم أن شركة أرامكو السعودية -أكبر شركة نفطية في العالم- تمثل القوة الصلبة التي يرتكز إليها مؤشر البورصة السعودية، إلا أن الأخيرة تحتضن أيضاً شركات كبرى في مجالات التكنولوجيا، والرعاية الصحية، واللوجستيات، وتجارة التجزئة، والعقار.

وتعد غالبية هذه الشركات مملوكة للقطاع الخاص، ما يؤكد -بحسب «غلوبال فايننانس»- الدور المتزايد الذي يقوم به القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني السعودي.

ويرتبط هذا التطور ارتباطاً وثيقاً ببرنامج تطوير القطاع المالي الوارد في رؤية 2030.

ويهدف البرنامج لتعميق الأسواق المالية، وتوسعة قنوات التمويل، وتشجيع الشركات الخاصة على إدراج أسهمها في مؤشر البورصة السعودية.

وأشارت «غلوبال فايننانس» إلى أنه رغم إقبال المستثمرين الدوليين على فرص الاستثمار في المملكة؛ فإن المستثمرين المحليين يمثلون عصب سوق الاكتتابات المحلية، بما في ذلك مديرو الأرصدة، والأموال التقاعدية، والشركات العائلية، والمستثمرون في تجارة التجزئة.

ونوهت إلى أن الرساميل المحلية لا تزال تمثل أساس الطلب على الطروح الأولية محلياً، وبينت أن البورصة السعودية توصف بأنها قد اكتمل نضجها، وباتت قبلة للرساميل الوطنية والأجنبية.

ورغم تفاقم التوترات والتصعيد، منذ اندلاع الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من الجهة الأخرى، إلا أن سوق المال السعودية أظهرت متانة وصلابة كبيرتين، ولم تتأثر كثيراً بما يجري في ميادين القتال.

“Global Finance” clarified that Saudi Arabia hosted 37 out of 42 initial public offerings (IPOs) that took place in the six Gulf Cooperation Council countries last year.

The total proceeds from these IPOs amounted to $4.2 billion, resulting in Saudi Arabia surpassing other Gulf countries in terms of the value of IPOs witnessed in the region.

This is a natural outcome of the structural, financial, and investment reforms of the Kingdom’s Vision 2030, which is spearheaded by Crown Prince and Prime Minister Mohammed bin Salman bin Abdulaziz.

Although Saudi Aramco—the largest oil company in the world—represents the solid strength upon which the Saudi stock market index is based, the latter also hosts major companies in technology, healthcare, logistics, retail, and real estate.

The majority of these companies are privately owned, which confirms—according to “Global Finance”—the increasing role of the private sector in the Saudi national economy.

This development is closely linked to the financial sector development program outlined in Vision 2030.

The program aims to deepen financial markets, expand financing channels, and encourage private companies to list their shares on the Saudi stock market.

“Global Finance” pointed out that despite the interest of international investors in investment opportunities in the Kingdom, local investors represent the backbone of the local IPO market, including asset managers, pension funds, family businesses, and retail investors.

It noted that local capital still constitutes the foundation of demand for IPOs domestically, and indicated that the Saudi stock market is described as having reached maturity and has become a hub for both national and foreign capital.

Despite escalating tensions and the intensification of conflict since the outbreak of war between the U.S. and Israel on one side and Iran on the other, the Saudi financial market has demonstrated significant resilience and strength, showing little impact from the events occurring in the battlefields.

المصدر:
عرض الخبر من المصدر

0 / 5. 0

  • Related Posts

    «موديز»: صراع الشرق الأوسط أثّر على المؤشرات المالية وديون البحرين

    0 (0) وقالت موديز: «إن النظرة المستقبلية السلبية تعكس المخاطر الناجمة عن تعطيل حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز وحركة الطيران على مستوى منطقة الخليج، مما يثقل كاهل صادرات البحرين…

    شركات نفطية تخسر استئنافاً ضد غرامة بـ5 مليارات دولار بكازاخستان

    0 (0) وفي حكم صدر في 8 أبريل الجاري، أيدت محكمة في أستانا قراراً سابقاً بفرض غرامة قدرها 2.356 تريليون تنغه على مشروع كاشاغان النفطي؛ بسبب تخزين كميات مفرطة من…